تبدأ لعبة الهاتف للأطفال بتحية يعرفونها. ضع يدك قرب أذنك وقل: “ألو يا جدتي!” ثم انتظر رد طفلك. يمكنكما اللعب بيديكما أو بهاتف لعبة، دون هاتف يعمل أو تطبيق.

مكالمة قصيرة مع الجدة

اجلس بجانب طفلك واختر شخصًا مألوفًا. يكفي سؤال واحد في البداية:

“ألو يا جدتي، ماذا تفعلين؟”

“أحضّر الشاي. وأنتم؟”

“نلعب! مع السلامة.”

اترك وقتًا بين الجمل. قد يرد طفلك بكلمة أو بصوت، وقد يمدّ يده ليأخذ الهاتف فقط. أعطه دوره، ولا تحتاج إلى طلب إعادة الجملة أو تصحيحها.

الآن دور طفلك في الاتصال

اسأله: “بمن نتصل؟” إذا اختار الجدة مرة أخرى، أعيدا المكالمة نفسها. ويمكنك أن تؤدي صوت الطرف الآخر بينما يحمل طفلك هاتف اللعبة.

لجولة مختلفة، ضع دمية بجانبكما. ربما تتصل الدمية لتسأل عن بطانيتها، أو تتصل حافلة لعبة لتسأل من يريد الركوب. اختر سؤالًا بسيطًا، ثم اترك لطفلك بقية الحوار.

ويمكنكما الجلوس وظهراكما متقابلان، وكل منكما يضع يده قرب أذنه. تحدثا بصوت عادي، كأنكما في طرفين مختلفين للمكالمة.

تحية تشبه مكالمات العائلة

استخدم الكلمات التي يسمعها طفلك في البيت. قد تبدأ المكالمة بـ“ألو” أو “السلام عليكم”. وإذا كانت عائلتكم تتحدث بلغتين، اختاروا التحية المألوفة في أي منهما. لا تحتاج اللعبة إلى اختبار كلمات جديدة.

عندما ينتقل طفلك إلى شيء آخر، أنهيا المكالمة. قد تكون التحية والوداع كل اللعبة اليوم، وتصبح المكالمة أطول في مرة أخرى.

أصوات العائلة داخل بيبي فون

في بيبي فون، يمكن لطفلك إجراء مكالمات تمثيلية داخل اللعبة. أضف صورة للعائلة وسجّل تحية يسمعها طفلك عند الاتصال. تبقى الصور والتسجيلات على الجهاز، ولا يُجرى أي اتصال حقيقي. وتعمل الألعاب بدون نت.

تظل لعبة اليد والهاتف صالحة بمفردها. ولنشاط مختلف بعد ذلك، جرّبا عدّ بعض الألعاب معًا.